I went to the beauty salon.
قلت لنفسى ياسومة ياعسل “روحى للكوافير” يمكن النفسية تتظبط شوية. اش تعمل الماشطة ف الوش العكر! لكن برضه مطلوب نظبط الوش عشان النفسية تظبط كمان.
محاولة لرأب صدع النفس..علاج مثل التسوق..الفضفضة..التمشية وممارسة الرياضة.
المكان كان خاليا تماما..حمدت الله فى إنى سوف انتهى سريعا. خمسة دقائق تالية وإمتلأ الصالون بالوافدات من النساء.
قال صاحب المحل معلقا: حضرتك وشك حلو..جيتى وجبتى الزباين وياك.
جلست على المقعد فى المنتصف استعد لعمل شعرى..فوجئت بالسيدة التى بجوارى تطلق موسيقى صاخبة..عالية من تليفونها المحمول. إستأذنتها فى ان تخفض الصوت..حسنا فعلت. لازال الصوت يصم أذنى..إستأذنتها مرة أخرى.. قامت شاكرة بإغلاقه. حمدت الله.
السيدة الأخرى كانت تدخن سجاير..والتدخين ممنوع ف الأماكن المغلقة..إلى جانب انه مضر بالصحة. طلبت منها أن تطفئ السيجارة. فعلت واستبدلتها بالفيب vape.
شكل وازياء النساء واحجامهم الكبيرة مع الملابس الضيقة..آثار حفيظتى.
الحمد لله انتهى الرجل من تصفيف شعرى..خرجت..أشعر ببعض التحسن..ولكى أجد موضوعا أكتب عنه!















