Category: daily life
كيف تغيرت منذ خمسة أعوام .
أصبحت اكثر طيبة.. أصبحت اكثر تقبلا.
أصبحت اكثر رضا. أصبحت اكثر كرما.
أصبحت اكثر طموحا. أصبحت اكثر قلقا.
أصبحت أشد جزعا.
أصبحت أرحب بالحياة أكثر.
أصبحت ارتدى مااتمناه. واريده.
أصبحت أكبر عمرا..اكثر شيبا.
أصبحت اكثر شبابا وأكثر مرحا.
أصبحت احب وحدتى. تحررت من ضجيج البشر.
أصبحت إنسانا جديدا..أصبحت الإنسان الذى أتمناه.
أصبحت سومة
سهرة موسيقية..مجانية
Free Concert. Win..win situation
يقدم المركز الثقافي لمدينتى سهرة موسيقية مجانية عدة مرات فى السنة.

يعزف الموسيقيون انغامهم..يشدون بألحانهم. الجمهور يستمع..يحضر معه طعاما خفيفا..ومشروبات باردة.
معظم الموسيقيين من كبار السن الذين يعشقون الموسيقى..يقدمون ألحانهم..يحظون بالتشجيع يحصلون على التصفيق..الصفير..والإشادة.
يسعد الجمهور..وانا منهم، يقضى وقتا لطيفا..منعشا..مجانيا مع موسيقى واغانى جميلة..ينصرف الجميع بعد ساعتين من الموسيقى الخلابة (٦ – ٨ مساءا)…والكل سعيد.
It is a win ..win situation.


Happy Grandparents Day
عيد سعيد لكل الجدوود.



هل نحب أحفادنا أكثر من اولادنا عملا بالمثل الدارج.”أعز من الولد..ولد الولد”.
لا اتصور أن هذا حقيقى..كيف نغفل الأصل (الإبن/الإبنة) ونمسك بالفرع (الحفيد او الحفيدة)!
مع تقدمنا فى العمر نحن إلى الأطفال..نرى فى أحفادنا إمتداد لأولادنا وبناتنا..ولنا أيضا!
الأحفاد بعفويتهم وتلقائيتهم يضيفون البهجة إلى حياتنا التى قد تكون على وشك النهاية..او يملأونها نشاطا بعد ان انهينا العمل وحققنا المستقبل المهنى.
القول أن الأحفاد مكافأة نهاية الخدمة..قولا سديدا.
كم يسعدنى حفيدى..يبث الروح فى حياتى التى قد تكون راكدة. يشعرنى أن لدى عملا اقوم به. أملا اتطلع إليه. مجهودا ابذله. رحلة أخطط لها. أعيش احلامه الصغيرة.. ياه..كم هو ممتع هذا الشعور.!
كل عام والجدات والجدوود بخير. كل عام لكل من يملك الحب ليقدمه للصغار مهما كانوا..اقرباء..ايتام او احفاد بخير وسخاء.
Story and Photo
قصة..وصورة.
Story and Photo.


السيدة التى تقف معى فى الصورة؛ والتى تضع “مريلة” المطبخ. كانت عميدة الجامعة التى تخرجت فيها فى الولايات المتحدة منذ عدة سنوات. تسلمت منها شهادة التخرج بعد أن ألقت خطبة او حديثا رائعا لكل الخريجيين فى ذلك اليوم.
الحديث بعنوان “الشرطة” the dash. قالت: أن بين ولادة الإنسان ورحيله نضع “شرطة” او خطا قصيرا يفصل بين التاريخيين. الحياة والممات. هذه ‘الشرطة” هى فترة عمرنا على الأرض. مانقدمه. مانتعلمه وما نساعد به. علينا أن نجعل من هذا الخط القصير قيمة ومعنا.
لا يزال كلامها عالقا فى ذهنى.
اليوم تقاعدت هذه السيدة الجميلة. تقوم برعاية حفيدتها إلى جانب أعمال تطوعية كثيرة فى مدينتى، مثل تقديم الحلوى والمرطبات للزائرين الذين يأتون كل عام فى تقليد سنوى لتناول الفطائر المسكرة pan cake.
إحتفال سنوى معتاد هنا..يدفع الناس مبلغا قليلا جدا كتبرع، لتناول الفطائر المسكرة والقهوة والمشروبات الباردة. يذهب عائده لمساعدة المحتاجين.
يتطوع طلبة المدارس وبعض رجال الاعمال بوقتهم للمساعدة. يعتبر العمل التطوعي عملا رائعا يعود بالنفع المعنوى على المتطوع والإستفادة لمتلقى الخدمة. هو متعدد الأغراض..وتوجد مكاتب واماكن لمعرفة نوع التطوع او الخدمة التى يمكن أن تتبرع بها. فى مستشفى. مدرسة. حكومة. الكثير جدا من الخدمات التى يمكن للفرد أن يساهم فيها بوقته. مجهوده او ماله.
يوم ال pan cake احضره كل عام. استمتع بالناس الحلوة. التقى باصدقاء وتلاميذ. أتعلم معانى حلوة، واسعد يتناول الفطائر الحلوة مع القهوة الامريكية الساخنة.


حابدأ من جديد — وأكون إنسان سعيد
مقالاتى القادمة
1-
لأن الشمس لا تشرق مرتين.. ولأن العمر لايكون إلا مرة واحدة.. فأننى فور كل صباح.. عندما أفتح عيناى.. استيقظ.. ثم أضع قدمى على الأرض، سأحمد الله كثيرا..وأشكره جزيلا لأنه وهبنى يوما جديدا. يوم أشبه بورقة بيضاء على أن أملأها. أو قطعة قماش خام.. يجب أن أحيكها ثوبا جميلا، حتى لو كنت لا أجيد الحياكة.
سأختار اليوم.. أن أكون سعيدا. I choose joy
أسأل نفسى سؤالا..ماهو أهم شى يجب أن أنجزه اليوم! وجود خطة أو رؤية، تضعنى على الطريق الصحيح. إذا لم أجد إجابة على هذا السؤال، سأجعل اليوم يأخذنى إلى حيث أريد. لكن كل يوم..كل صباح,..يجب أن أسأل نفسى هذا السؤال..أحاول أن أجد له إجابة.
صباح السعادة.. صباح البدايات الجديدة.

The Family
أمريكا بلد مترامى الأطراف. به مختلف الأطياف والجنسيات. وكما يقول المثل الشائع
. In Italy you find Italians, in American, you find everyone . خلق هذا التباعد المكانى والإختلاف تباعدا وشقاقا بين أفراد العائلة الواحدة. فتجد عائلات مترابطة ومتماسكة.. وأخرى مهلهلة وممزقة.
وفى مقال للمذيعة المشهورة “اوبرا وينفرى” عن العائلة تقول أن العائلة ليست دائما عائلتك بالدم، سواء كانوا أقرباء أو أخوات.
العائلة هم من يشعرونك بالحب.. وبالقيمة وبالأهمية. إذا إحتجت إليهم تجدونهم. تجد فى سعادتهم سعادتك. يشعرونك بالإمتلاء.
فقد أتت من أسرة صغيرة جدا. أخت وبناتها الثلاث وإبن. وأنها تشعر بأن البنات اللاتى أتين من جنوب إفريقيا إلى الولايات المتحدة تحت مبادرة أوبرا، بناتها أو أخواتها الصغيرات.. فكل شئ ممكن طالما تملك الحب والعطاء والعقل المتفتح والقلب الواعى.
نعم الدم لايكون ماءا – Blood is Thicker than Water- لكن وفقا لدراسة قام بها Fern Schumer Chapman, the author of Brothers, Sisters, Strangers: Sibling Estrangement and the Road to Reconciliation, أنه فى بعض العائلات والأسر تحكمها علاقات غير قائمة على الحب والمودة والتعاطف والتراحم. منها:
- أن تجد من يتهم الأخر ببعض العيوب لأنه من الأقربين الذين يعرفون الكثير عنه.
2- يرفض التواصل معه لساعات أو حتى أيام.
من يقوم بعمل نقد مما يجرح حتى لو كان بهدف الدعابة.
من ينكر أنه قام بأى خطأ ويرفض أن يعتذر .
مثل هذه الأفعال تعمل على تسميم العلاقات بين أفراد العائلة واحدة خاصة لو كانت دائمة وليست عابرة.
الإنسان كائن إجتماعى، يحتاج أن يكون بين الناس. أن يحب وأن يجد من يبادله الحب. وأثبتت الدراسات أن الشخص الذى يحظى بعلاقات إجتماعية قوية ومتينة يكون أكثر سعادة ويعيش أطول.
حثنا الله على الحفاظ على أن نصل أرحامنا ونتواصل معهم. التعرف على ما يحدث فى العوالم الأخرى أفضل من الجهل به. وعندما نرى صورة مختلفة نستطيع أن نحب حياتنا وأهلينا ونحافظ عليهم.
لكن إذا لم تجد الحب والعطف والرحمة من أقرب الأقربين.. فإبحث عنه وقدمه لمن يحتاجه لتساعد به أحدا وتسعد نفسك.


العنف والألم
عندما ترى الألم الذى يعيشه الأخرون، عليك أن تحترم وجعك..تقدره..وتحمد الله عليه.. تشكره أنه أعطاك هذا العبء الذى تستطيع تحمله!
سبحان الله.. يعطى كل إنسان مايستطيع تحمله..!!
لاأعرفها.. ولاعمرى إلتقيت بها.. شابة فى مقتبل العمر.تحمل جنينا بين أحشاءها.. بلا بيت. بلا مأوى. بلا عائل. بلا مال. وحيدة.. مقهورة.. تبكى بحرقة فى بلد الحريات.
تعرضت للضرب، السحل. الإيذاء النفسى. اللفظى. والجنسى. ماذا أنت فاعل وأنت ترى الإنسانية وقد هزمت فى عقر دارها!
الذين يتحدثون عن العنف فى مصر. يجب أن يعرفوا أن العنف بكل أنواعه..وأوجاعه.. موجوود وكائن بهيئته القبيحة فى كل بلاد العالم بما فيها بلد الحريات. لكن الحكومة لاتجلس عاجزة..صامتة. تقاوم العنف ضد المرأة..تسن القوانين..تقدم الإستشارات المجانية. تمد يدها بالعون لكل محتاجة.
لم أملك نفسى من أن أبكى معها. لم أتمالك ذاتى من الحنو عليها. لايجمعنا سوى لغة الضاد. وحدة الإنسانية. إختلاف الظروف التى جعلتنا نلتقى.
“No silence, No violence.”

شكرت الله على ألمى.. فعلى الأقل لم يكن مهينا!.بل موجعا.. شأنه شأن كل الألامّ.
